وزير الزراعة يلتقي محافظ اللاذقية ويستعرض خطة لإعادة تأهيل القطاع الزراعي
وزير الزراعة يلتقي محافظ اللاذقية ويستعرض خطة لإعادة تأهيل القطاع الزراعي
التقى وزير الزراعة المهندس "باسل السويدان" محافظ اللاذقية "أحمد مصطفى"، لبحث واقع القطاع الزراعي في المحافظة، واستعراض خطط الوزارة لإعادة تأهيله وتطويره، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع وسبل معالجتها.
واستعرض الوزير خطة الوزارة للنهوض بالقطاع الزراعي، والتي تتضمن تأهيل المعامل والمنشآت القائمة، وإنشاء منشآت جديدة لاستيعاب الإنتاج المحلي، مشيراً إلى إجراء مباحثات مع مستثمرين لإنشاء معمل للعصائر الطبيعية، إلى جانب تأهيل معمل السكر ومحالج القطن.
وأكد "السويدان" أن الوزارة تعمل على إعادة هيكلتها بما يعزز قربها من المزارعين ويرفع كفاءة دورها في حماية مصالحهم، من خلال تجهيز المخابر لضبط جودة المدخلات الزراعية والتحقق من مطابقتها للمواصفات، والسماح لجميع الشركات باستيراد المبيدات الزراعية والأدوية البيطرية واللقاحات، بما يسهم في تعزيز المنافسة وتحسين جودة المنتجات والخدمات المقدمة للقطاع الزراعي.
وأوضح أن دور الوزارة سيتركز مستقبلاً على الجوانب الرقابية والتنظيمية والإشرافية، فيما ستتولى الشركة القابضة المزمع إحداثها المهام الإنتاجية، بهدف الاستفادة من أصول الوزارة وإمكاناتها وتعزيز كفاءة إدارة القطاع الزراعي.
وفيما يتعلق بدعم المزارعين، بيّن "السويدان" أن الوزارة تسعى إلى توسيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، من خلال ضبط جودة المدخلات الزراعية، وتنظيم الروزنامة الزراعية، وفتح أسواق جديدة لتسويق الإنتاج، مشيراً إلى التنسيق مع وزارة المالية والقطاع الخاص لتوفير تمويل وقروض ميسرة تساعد المزارعين على اقتناء أنظمة الري الحديث، ومنظومات الطاقة الشمسية، والجرارات الزراعية.
وأضاف أن الوزارة تعمل على فتح خطوط شحن جديدة ومعالجة المعوقات التي تواجه تصدير المنتجات الزراعية السورية، مشيراً إلى استمرار التواصل مع مستثمرين لتأهيل محالج القطن ومعامل الشوندر السكري.
كما تناول الاجتماع تعزيز دور الضابطة الحراجية ورفع جاهزيتها لحماية الغابات والثروة الحراجية، من خلال دعم كوادرها بالإمكانات الفنية واللوجستية اللازمة، وتكثيف أعمال المراقبة والدوريات، بما يسهم في الحد من التعديات والقطع الجائر والحرائق، وتعزيز إجراءات الوقاية والاستجابة السريعة خلال موسم الحرائق، مؤكداً ضرورة إعداد برامج متكاملة لإعادة تأهيل المواقع المتضررة، وتنفيذ خطط للتشجير واستعادة الغطاء النباتي بالأصناف الملائمة.
من جانبه، أكد محافظ اللاذقية أن المحافظة تتمتع بخصوصية زراعية تجعل القطاع الزراعي أحد أهم مصادر دخل السكان، إلى جانب الثروة السمكية، فضلاً عن المساحات الزراعية الواسعة والغابات التي تشكل مورداً اقتصادياً وسياحياً مهماً.
وأشار المحافظ إلى أن القطاع الزراعي يواجه تحديات كبيرة، أبرزها الأضرار التي لحقت بالمناطق التي كانت على خطوط المواجهة خلال سنوات الحرب، إضافة إلى الحرائق التي طالت مساحات واسعة من الغابات العام الماضي، مؤكداً أهمية إعداد خطة متكاملة للنهوض بالقطاع الزراعي بمختلف مكوناته، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتحسين الواقع المعيشي في المحافظة.
#الجمهورية_العربية_السورية
#وزارة_الزراعة