• home
  • contact us

العبد الله:3 مليارات ليرة لدعم المحاصيل الرئيسية وإطلاق القروض متناهية الصغر والمنح

المكتب الصحفي

غصوب عبود

أكد المهندس صبحي العبد الله وزير الزراعة أن الحكومة ماضية في دعم القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني مشيراً أنه تقرر تأمين 3 مليارات ليرة سورية

 

لصندوق دعم الإنتاج الزراعي لدعم المحاصيل الرئيسية ويدخل في عدادها حتى تاريخه الزيتون والتفاح والحمضيات والبندورة والبطاط والذرة الصفراء والعدس والحمص والقطن.‏

 

وأضاف المهندس العبدالله إن اللجان الفنية في الوزارة تواصل بالتعاون مع الصندوق دراسة المحاصيل التي يمكن تشميلها بمظلة الدعم وخطوات التوسيع ليضم الشق الحيواني لافتاً إلى أن الوزارة طبقت آليات جديدة لتحسين واقع الثروة الحيوانية والدواجن منها ما صدر والآخر قيد الصدور.‏

 

التخطيط لزيادة إنتاج القمح‏

 

وعن خطة الوزارة الطموحة لزيادة انتاج القمح في الموسم القادم أكد وزير الزراعة العزم على زيادة كميات القمح المنتجة خلال الموسم القادم وبالتالي زيادة الكميات المسوقة لصالح مؤسسة الحبوب ومؤسسة تأمين المستلزمات الزراعية مشيراً إلى زيادة المساحات الكلية لزراعة المحصول لتصل إلى 1.6 مليون هكتار وجاءت الزيادة في المساحات المروية بشكل اساسي فعلى حين كانت الموسم الماضي 805 الاف هكتار ثم هذا الموسم التخطيط لزراعة 850 ألف هكتار وتخطط الوزارة لإنتاج 4.8 ملايين طن من القمح في الموسم القادم.‏

 

وحول الصناديق الدوارة لمنح القروض متناهية الصغر نوه المهندس العبدالله إلى أن الوزارة ماضية في زيادة عددها مشيراً إلى دورها في توفير فرص عمل جديدة في الريف والبادية وخاصة المناطق الفقيرة ومبرزاً دورها في تحسين دخل الأسرة ودعم عملية التنمية المتكاملة.‏

 

وأضاف المهندس العبد الله أن الوزارة ومن خلال مشاريع التعاون القائمة بين مديرية المرأة الريفية و عدد من الجهات المحلية والخارجية بصدد إطلاق دفعات جديدة من القروض متناهية الصغر وتقديم المنح للشرائح الاشد فقراً والتي لا يمكنها الاستفادة من القروض الممنوحة.‏

 

منح الـ 6625 أسرة‏

 

إلى ذلك أوضحت الدكتور رائدة أيوب مديرية تنمية المرأة الريفية بالوزارة أن الوزارة بالتعاون مع منظمة الاغذية والزراعة للامم المتحدة الفاو بصدد تنفيذ مشروعين لتقديم منح للمتضررين بالاحداث الاخيرة، يصل تمويل كل مشروع إلى مليون دولار اميركي ويطال الأول توزيع منح على 3125 اسرة والثاني 3500 اسرة في محافظات دير الزور وحماه وادلب وريف دمشق وحلب وتشمل اعلافاً وبذاراً واغناماً.‏

 

وبينت الدكتورة ايوب ان المنح تتوجه تحديداً للمتأثرين بالحداث الاخيرة من الاسر المعتمدة على الزراعة أو تلك التي تعيلها النساء مشيرة إلى ان الوزارة ومن خلال المديرية وبالتعاون مع الجهات المختلفة وفرت خلال الفترة الاخيرة 17850 قرضاً صغيراً ساعد على توفير عشرات آلاف فرص العمل.‏

 

من جهته المهندس عبد المعين القضماني مدير الانتاج النباتي أشار إلى ان التوسع في زراعة محصول القمح والتركيز على المساحات المروية جاء لانجاح توجه الوزارة في زيادة مخازين القمح، لافتاً ان الوزارة خططت للموسم القادم زراعة 1.4 مليون هكتار بالشعير لانتاج 1.5 مليون طن والقطن 193 ألف هكتار لانتاج 772 ألف طن والشوندر السكري 25 ألف هكتار لانتاج 1.3 مليون والبطاطا 29 ألف هكتار لإنتاج 900 ألف طن والتبع 17 ألف هكتار لانتاج 35 ألف طن.‏

 

الرقة..مطالبة بحلول سريعة لمشكلات الغاز والمازوت وضبط الأسعار وحماية الحوائج النهرية

 

تركزت مناقشات مجلس محافظة الرقة في اجتماع اليوم الأول من دورته العادية على المسائل المتعلقة بمدى توفر الغاز والمازوت والبنزين وتداعيات ذلك وقضايا الأسعار وضبط الأسواق وحماية الحوائج النهرية من التعديات وتعويض الفلاحين عن الأضرار التي تصيبهم جراء الكوارث الطبيعية وري الأراضي المجاورة للأقنية بعقود ري رسمية.

 

وقد توقف أعضاء مجلس المحافظة مطولاً أمام الأزمات القائمة في المحروقات وبالتحديد الغاز المنزلي والمازوت وسوء التوزيع القائم برأيهم ومتسائلين عن الأسباب التي دعت لتفاقمها وبشكل كبير حيث أورد بعض أعضاء المجلس تساؤلات في هذا الإطار تركزت على الدواعي التي أدت دون ظهور مثل هذه الأزمة سابقاً عندما كان مثلاً معمل غاز الرقة ينتج ذات الكمية التي ينتجها حالياً وكذلك بالنسبة للمازوت رغم أن المحافظة استطاعت أن تحصل على كميات أكبر من هذه المادة وما يثيره ذلك من وجود للتهريب وامتداد الأزمات نحو مادة البنزين والذي يعود كما يبدو لمسألة الطرق وإذ ما كان سوء التوزيع له دوره في ذلك إذ أشار أحد الأعضاء إلى أن مخصص محطة في شرق الرقة تم تحويله لأخرى في المدينة بدون مبرر وكذلك ما يتردد عن قيام بعض أصحاب النفوذ بالحصول على الغاز بدون علم مجالس المدن المكلفة بذلك وكذلك الاستفسار عن السبب الذي دعا لعدم حضور المديرين المعنيين للاجتماع وليخلصوا للمطالبة بسرعة معالجة هذه الأزمات نظراً لانعكاسها على المواطنين مباشرة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته في هذا الإطار.

 

كما تناولت مداخلات الأعضاء المسائل المتعلقة بضبط الأسعار في الأسواق ومراقبتها باستمرار وضرورة وجود دوريات متابعة للمخابز ومحطات المحروقات وتكليف الباعة من التجار بوضع التسعيرة بشكل واضح ومتابعة المخالفين وإحالتهم للقضاء أصولاً ولاسيما للمواد الغذائية خلال شهر رمضان المبارك.

 

وأشار الأعضاء بصدد قضايا الزراعة إلى الحوائج النهرية وما تشهده من تجاوزات ومنها القص والرعي وأن ما ينظم من ضبوط بحق المخالفين فيها هو أقل من الواقع، وضرورة تعويض الفلاحين عن الأضرار التي تصيبهم جراء الكوارث الطبيعية وبالتحديد مزارعي القمح المتضررين بالأمطار والسيول والروتين الممل في مديرية الزراعة وخصوصاً أثناء المراجعات الإدارية وعدم وجود سيارات في الوحدات الإرشادية والتي تعتبر الحلقة الأهم في العملية الزراعية والإنتاجية وضرورة تحديث أجهزة الحاسوب في الوحدات الإرشادية إذ أصبحت قديمة والكثير منها معطل والسماح بشكل قانوني للأراضي المجاورة للأفنية باستجرار حاجتها من مياه الري وبما في ذلك المزروع منها بالأشجار المثمرة وبموجب عقود ري رسمية وبما لا يؤثر على الأقنية ومقننها المائي.

 

كما طالب الأعضاء بضرورة تسجيل الأراضي المُسَلَّمَة من قبل لجنة توزيع أراضي المشروع الرائد ولجنة التوزيع على المغمورين في السجل العقاري وتحويلها لملكيات خاصة.

 

وتوقف أحد الأعضاء أمام مسألة السماح بإضافة طوابق إضافية للمباني المأهولة وغير المأهولة القديمة والجديدة ضمن شروط تتعلق بالناحية الإنشائية وضرورة إلغاء ذلك برأيه لما يحمله من أضرار للبناء فنياً وبالمرافق العامة والخلافات التي تثيرها بين الجوار.

 

وقد تحدث السيد أحمد العبد رئيس المجلس عن دور أعضاء المجلس في متابعة مختلف قضايا المواطنين وتحقيق الرقابة على الجهات العامة وحرص القيادة على نقل الصلاحيات من الإدارات المركزية إلى الإدارات اللامركزية.

 

وكان المجلس قد صدق على قرارات للمجالس المحلية حول رسوم مختلفة فيها ومناقلات محلية وتعديلات على الموازنة المستقلة وإحداث مركزي خدمة عائدين لمجلس عين عيسى ومركز ثقافي في مزرعة حطين وتسمية مدارس مختلفة بأسماء الشهداء إضافة إلى محاضر لجان المجلس.



أترك تعليق

كتاب أنساب الخيول

bursa escort konya escort bayan escort bursa sex hikayeleri ahin k porno