• home
  • contact us

إطلاق خارطة التنمية الريفية بمحافظة حمص للبدء بتنفيذ مشاريع تنموية.. وزير الزراعة: تتقاطع مع مخرجات ملتقى تطوير القطاع الزراعي

أطلقت محافظة حمص خارطة التنمية الريفية في المحافظة، والتي تم إعدادها خلال عامي 2020 و 2021، وهي تشكل قاعدة بيانات وبنك معلومات شامل للبدء بتنفيذ مشاريع تنموية، وذلك خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في مبنى المحافظة بحضور وزير الزراعة المهندس محمد حسان قطنا ومحافظ حمص المهندس بسام بارسيك والأسرية الزراعية فيها.

وناقش الاجتماع واقع القطاع الزراعي في المحافظة والتحضيرات لتنفيذ الخطة الزراعية للموسم القادم والصعوبات والمشاكل التي تعترض الفلاحين والمقترحات لحلها.

وأكد وزير الزراعة على أهمية خارطة التنمية الريفية كونها تتقاطع مع مخرجات ملتقى تطوير القطاع الزراعي التي تركزت على اعتماد محصول استراتيجي لكل محافظة وهذه المحاصيل مجتمعة سيكون لها بعد تنموي للأسر الفلاحية.

وبين الوزير أن الهدف من الاجتماع هو تحقيق التشاركية في إدارة القطاع الزراعي مع كافة المعنيين في المحافظة بما يدعم الفلاحين ويؤمن مستلزماتهم، لافتاً إلى أن وزارة الزراعة اتبعت بعد ملتقى تطوير القطاع الزراعي منهجية جديدة في التخطيط مستندة إلى مخرجات الملتقى، وتم تسعير المحاصيل ووضع الخطة في وقت مبكر لاتخاذ كافة الاستعدادات اللازمة لتنفيذها، مؤكداً على دور القطاع الخاص والتعاوني في تطوير الزراعة، وضرورة تواجد القطاع الخاص في كافة مراحل الإنتاج سواء في تأمين مستلزمات الإنتاج وتسويق المنتجات وغيرها وفق الأنظمة والقوانين.

وأشار الوزير إلى أهمية حساب تقديرات الإنتاج وفق أساليب جديدة بحيث تعطي أرقاماً حقيقية قريبة من الواقع وعدم الاعتماد على الطرق التقليدية والجداول الإحصائية القديمة، ووضع خطة واضحة لإعادة تأهيل بساتين الأمهات ومراكز إنتاج الغراس المثمرة وتطوير عملها وإنتاج أصناف تتناسب مع كل منطقة، وتفعيل دور الإرشاد الزراعي في تقديم النصائح للفلاحين والتدخل معهم فيما يناسب منطقتهم من الأنواع والأصناف المزروعة.

وأكد المحافظ على أهمية هذه اللقاءات مع كافة الفعاليات في المحافظة لطرح المشاكل بحضور الوزير المختص وتقديم الحلول لها فورا، الأمر الذي ينعكس ايجاباً على القطاع الزراعي في المحافظة وعلى الفلاحين والإنتاج.

وقام الوزير والمحافظ بعد الاجتماع بجولة ميدانية في ريف المحافظة تضمنت زيارة مركز إنتاج الغراس المثمرة في المختارية والذي أنتج هذا العام حوالي 500 ألف غرسة مثمرة منوعة مطعمة جاهزة للتوزيع، ومن ثم زارا أحد حقول الذرة الصفراء في تير معلة الذي تعرض لإصابة بدودة الحشد الخريفية.

وبين مدير الوقاية في وزارة الزراعة الدكتور إياد محمد أنه تم تنفيذ تجربة حقلية باستخدام بعض عناصر المكافحة الحيوية لمكافحة دودة الحشد الخريفية في هذا الحقل الذي يبلغ حوالي 20 دونم، حيث كانت نسبة الإصابة بين 35-45% قبل البدء بعملية المكافحة، وانخفضت هذه النسبة في نهاية الموسم إلى أقل من 10 % والأهم من ذلك أن نسبة الإصابة على العرانيس كانت منخفضة جداً لا تتجاوز 5%.

واطلع الوزير على واقع العمل في معمل أعلاف الوعر، وبين مدير المعمل المهندس لؤي ناعمة أن الطاقة الإنتاجية للمعمل تبلغ حوالي 10 آلاف طن في السنة من مادة جاهز حلوب والجريش، كما تضمنت الجولة زيارة إحدى معاصر الزيتون في ريف المحافظة الغربي.



أترك تعليق

كتاب أنساب الخيول

الأرشيف