• home
  • contact us

320 مليون ليرة إيرادات هيئة الثروة السمكية العام الماضي.. علي: أنتجنا 1,4 مليون إصبعية وتوسعنا في الزراعة الأسرية إلى 292 مزرعة في 3 محافظات

كشف مدير عام الهيئة العامة للثروة السمكية الدكتور عبد اللطيف علي أن إنتاج الهيئة العام الماضي بلغ 1,4 مليون إصبعية منها مليون إصبعية كارب، و400 ألف إصبعية مشط بأنواعه، وذلك بهدف تأمين حاجة استزراع السدود والمزارع الأسرية وأصحاب المزارع المرخصة ومستثمري السدود والتجارب البحثية في الهيئة.

وبين علي أنه تم استزراع 357ألف إصبعية في العام الماضي منها 326 ألف إصبعية كارب عام، و6000 إصبعية كارب عاشب و25 ألف مشط، موزعة على بحيرة سد 16 تشرين في اللاذقية وبحيرات قطينة وسد الرستن بحمص، وسد الباسل بطرطوس وسدة سربيون باللاذقية، كما تم بيع 146 ألف إصبعية للمربين المرخصين ومستثمري السدود حيث تم تلبية جميع الطلبات المقدمة.

وأكد علي أن الهيئة توسعت بمشروع مزارع الأسماك الأسرية الصغيرة الذي بُدأ العمل به عام 2018 من خلال تقديم الدعم لـ9 مزارع أسرية في قرية ديروتان بريف جبلة، ووصل عدد المزارع في2019 إلى  292 مزرعة منها 96 في طرطوس و93 في اللاذقية و103 في حمص، قدمت الهيئة لها 46 ألف إصبعية مجاناً من نوع الكارب العام بوزن وسطي من 20-50 غ للإصبعية الواحدة، حيث تقوم الهيئة بمتابعة هذه المزارع والكشف الدوري عليها ومراقبة نوعية الغذاء المقدم لها بالاعتماد على بقايا المنزل، بالإضافة لتقديم الدعم الفني لها حيث وصل الوزن الوسطي للأسماك في هذه المزارع بين 250- 350 غ وهي أوزان مرغوبة كأسماك مائدة وتسويقية، منوهاً أنه خلال هذا العام سيتم تعميم التجربة في محافظات أخرى.

وأشار علي إلى أن الغاية من المشروع هو دعم المشاريع الصغيرة ورفد السوق المحلية بالإنتاج السمكي ونشر ثقافة تربية الأسماك لدى المواطنين وتأمين الغذاء الصحي للأسرة الريفية، وزيادة نصيب الفرد من لحوم الأسماك الهامة والضرورية، والاستفادة من مياه الأحواض الغنية بالبروتين السمكي في سقاية المزروعات.

وأوضح علي أن إيرادات الهيئة في العام الماضي بلغت 320 مليون ليرة وذلك من بيع نواتج التجارب الفنية من أسماك المشط والكارب في كل من مركز أبحاث الهيئة بمصب السن ومزرعة الأقفاص العائمة في سد 16 تشرين، وعوائد السدود المستثمرة حيث تم تأجير 9 سدود، واستثمار حصة الجمهورية العربية السورية من أسماك التونة الزرقاء، وبيع الإصبعيات لمربي المزارع المرخصة ومستثمري السدود.

وفي مجال الحماية وتنظيم الصيد قال علي: وضعنا أسس وشروط عمل المراكب العاملة في المياه الإقليمية وذلك للعمل في المياه الدولية، على شكل مجموعات أو كمراكب مرافقة بالتعاون مع المديرية العامة للموانئ، وتحليل ودراسة نتائج تجربة الجرف القاعي، والسماح للمراكب العاملة في المياه الدولية العمل في المياه الإقليمية لفترة 6 أشهر وبشروط محددة، والقيام بتنفيذ منع الصيد في المياه الداخلية من 15/3 ولغاية 30/5 للسماح للأسماك بالتكاثر والنمو، وتطبيق فتات المنع في المياه البحرية حسب وسائل الصيد.

وذكر علي أن من أهم الصعوبات التي يعاني منها قطاع الثروة السمكية عدم توفر بعض التجهيزات اللازمة لعمل وسائل تربية وتفريخ الأسماك، والصيد الجائر والمخالف باستخدام وسائل غير مشروعة ، وقلة الاستثمارات الموظفة في تربية الأسماك، وعزوف بعض المربين عن التربية نتيجة ارتفاع التكاليف، وعدم توفر معامل أعلاف متخصصة، وخروج عدد كبير من المزارع السمكية والمسطحات المائية من الاستثمار نتيجة الأوضاع، وقلة الخبرات الفنية في مجال التربية والتفريخ، وعدم التمكن من استقدام أنواع سمكية بحرية جديدة بسبب الحصار الاقتصادي.

واقترح علي لتطوير القطاع دعم وتشجيع البحوث العلمية في مجال الأسماك والأحياء المائية، ومنح قروض لمربي الأسماك بفوائد بسيطة، وتشجيع المستثمرين لإقامة معامل أعلاف خاصة بإنتاج أعلاف الأسماك، والتوجه نحو الاستزراع المكثف للأسماك ضمن الأقفاص العائمة في المياه العذبة والمالحة، وتأمين كادر من ذوي الاختصاص بالأسماك وإيفاد عدد من الطلاب للتخصص في مجال الأسماك لصالح الهيئة، وإحداث قسم متخصص للأسماك والبيئة المائية ضمن الجامعات السورية، وتأمين ودعم المقننات العلفية لأصحاب المزارع المرخصة، وتسهيل الإجراءات للقطاع الخاص لإنشاء مزارع سمكية بحرية وعذبة .



أترك تعليق

قرص خاص بالنشرات الزراعية

كتاب أنساب الخيول

bursa escort konya escort bayan escort bursa sex hikayeleri ahin k porno