• home
  • contact us

خطة متكاملة لتحسين الواقع الزراعي وتقديم جميع التسهيلات في ريف دمشق..

أشار مدير زراعة ريف دمشق المهندس عرفان زيادة إلى تحسن الواقع الزراعي في المحافظة بنسبة 30%، مبيناً أن المديرية وضعت خطة متكاملة لزراعة كل الأراضي، حيث بلغت المساحة التي كانت خارج السيطرة 33 ألف هكتار، تم زراعة 10 آلاف هكتار منها خلال العام الماضي، وزاد عدد المداجن لحوالي 187 مدجنة بعد أن كانت متوقفة، وتم حصر الثروة الحيوانية وتقديم كافة الخدمات والتلقيحات التي تحتاجها.‏

وعن الخطة المعتمدة من المحاصيل والخضار الشتوية والصيفية للموسم 2019- 2020 بين أنه بلغت مساحة السليخ المروي /29375/ هكتاراً منها مساحة الشتوي المروي /22286/ هكتاراً ومساحة الصيفي المروي /3584/ هكتاراً، في حين بلغت المحاصيل الشتوية /36211/ هكتاراً والقمح المروي /10847/ هكتاراً بإنتاج مخطط /24303/ أطنان والزيتون /19958/ هكتاراً بإنتاج متوقع /32963/ طناً والكرز /20734/ بإنتاج متوقع /45807/ هكتارات والخضار الشتوية /5191/ هكتاراً، لافتاً إلى أنه بلغ عدد المداجن في المحافظة /621/ مدجنة ويبلغ عدد قطيع الأغنام /1665711/ رأس غنم و/100870/ رأس بقر، و/391276/ رأس ماعز و/4429/ خيولاً عربية أصيلة و /10604/ جمال.‏

وأكد زيادة أن المديرية تقوم بتقديم التسهيلات للمزارعين من أجل إنجاح خطة المحاصيل والخضار الشتوية حيث يتم إجراء التنظيم الزراعي على مستوى الجمعية وتتنبع تنفيذ الخطة الإنتاجية من خلال فرق عمل على مستوى كل قرية وإقامة ورشات عمل تحضيرية في مجال آلية العمل بالتنظيم الزراعي وخدمة محصول القمح وتقديم الدعم الفني للفلاحين من خلال الوحدات الإرشادية، لافتاً إلى أنه سيجري العمل خلال الفترة القادمة على وضع خطة سنوية وفق جدول زمني للطرق الزراعية حسب الأولوية من أجل إعادة تأهيلها لتخديم الفلاحين وتأمين منح بذار محاصيل وخضار صيفية وشتوية مع شبكة ري وسماد وتأمين منح ثروة حيوانية لتعويض الفاقد منها أو منح قروض ميسرة لشرائها وتحويل تشغيل الآبار إلى الطاقات البديلة (الطاقة الشمسية) ما يساهم في تخفيض الاعتماد على الكهرباء والديزل، إضافة إلى دعم مشاريع الري الجماعي في المناطق المتضررة وبخاصة في سهل الزبداني مع تمديد شبكات ري وفق أسلوب علمي يتناسب مع ظروف المنطقة والنهوض بمشاريع حصاد مياه الأمطار للاستفادة منها في المناطق المستهدفة زراعياً، وتفعيل العمل بمحطات معالجة مياه الصرف الصحي لتعويض نقص الأمطار وانخفاض منسوب الينابيع وضعف جريان الأنهار. كما يستوجب مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها الحرب تكثيف الجهود على مستوى كل محافظة لتعزيز مواردها المحلية وتوظيفها في خدمة عملية التنمية وتوفير المقومات المعيشية الأفضل للمواطنين، تمهيداً لتحسين البيئة الاستثمارية فيها وخصوصاً مع إقبال سورية على مرحلة إعادة الإعمار التي يجري العمل على توفير البنية التحتية والبشرية اللازمة لها.



أترك تعليق

كتاب أنساب الخيول

bursa escort konya escort bayan escort bursa sex hikayeleri ahin k porno