• home
  • contact us

«الطريق إلى السوق» ورشة عمل تضم 200 امرأة ريفية في خان أسعد باشا بدمشق.. وزير الزراعة: تساعد المرأة الريفية على تطوير عملها وتحسين دخلها و«الفاو» شرك حقيقي لنا

أنهت وزارة الزراعة فعاليات ورشة العمل التي أقامتها مديرية مشروع تنمية المرأة الريفية بالتعاون مع منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” تحت عنوان «الطريق إلى السوق» في خان أسعد باشا بدمشق القديمة، والتي استمرت خلال أيام  27 و28 شباط و1 آذار، لتدريب 200 امرأة ريفية والمهندسات التقنيات على تطوير أعمال صناعة الأغذية وتكوين العلامة التجارية والتخطيط لإنتاج الأغذية.

 وزير الزراعة المهندس أحمد القادري أكد أن هذه الورشة تندرج ضمن التوجه الحكومي لدعم التنمية الريفية وخاصة المرأة ، حيث اتخذت اجراءات عديدة بدءً بالزراعة الأسرية ومن ثم التصنيع المنزلي الزراعي ودعم القروض للمرأة الريفية ، وصولاً إلى صالات بيع مباشرة لمنتجاتها، أي أن الحكومة تدعم كامل السلسلة.

وبيّن القادري أن هذه الورشات تساعد المرأة الريفية على تطوير عملها وتحسين نوعية المنتج الزراعي المنزلي لكي تستطيع أن تدخل السوق بقوة، من خلال ضمان الجودة والنوعية، وتدريبها على طريقة التصنيع الجيد، وتشكيل مجموعات وفقاً لمنتجات كل منطقة جغرافية، لافتاً إلى أن الوزارة تسعى مع هذه المجموعات لمساعدتها على تشكيل شركات إنتاجية وتسويقية.

وأشار القادري إلى الدور الكبير الداعم لهذه النشاطات من قبل منظمة الفاو، وذلك بهدف تحقيق مخرجات إيجابية لصالح القطاع الزراعي وتطويره، منوهاً أن منظمة الفاو تعد شريكاً حقيقياً لوزارة الزراعة وتربطهما علاقة تاريخية.

ومن جهته أكد ممثل منظمة الفاو في سورية مايك روبسون بأن هذه الورشة تعقد بدعم من الفاو التي تعمل ضمن مشروع ممول من الحكومة اليابانية لتعزيز وتمكين دور المرأة التي تعمل في القطاع الزراعي، وهي متابعة لورشة عمل تم تنفيذها في شهر كانون أول عام 2018 تم فيها تدريب النساء الريفيات على إنتاج المنتجات الصحيحة والسليمة بحيث تساعد على تعزيز دورها بالزراعة من جهة وزيادة دخلها من جهة أخرى.

وبيّن روبسون أن التعاون مع وزارة الزراعة سيرفع من إنتاج النساء ويساهم في الأمن الغذائي لعائلاتهن وللمجتمع المحيط بهن في حال دعمهم بالأدوات والمعرفة والمدخلات الصحيحة، وقال : من حق النساء الريفيات الحصول على الموارد والفرص للتحكم بحياتهن ولتحقيق وضع معيشي أفضل، ومع الاستراتيجية الوطنية المتفق عليها مع وزارة الزراعة ستصبح النساء الريفيات أكثر استقلالاً وأكثر اعتماداً على أنفسهن، منوهاً أن المنظمة تقدم جزء من الدعم المادي وجزء من الفني أيضاً حسب توجهات الجهات المانحة، فعلى سبيل المثال هناك مشروع نقوم بتنفيذه بتمويل من الحكومة الإيطالية وتقدم بعض التمويل المادي لنساء من محافظتي درعا والقنيطرة، وهو مشابه لما نقوم به في هذه الورشة.

وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ريما قادري حضرت اختتام الورشة وأثنت على الجهود الكبيرة التي تم بذلها للوصول إلى هذه المرحلة من الإنتاج والمعرفة والعزيمة لدى النساء الحاضرات وثقتهن بأنفسهن التي كانت سبباً رئيسياً لهذه النتائج الإيجابية، مؤكدة على دور المرأة الريفية السورية التي أثبتت نفسها في هذه الظروف واستطاعت أن تعطي وتكون معيلة لأسرتها، وأبدت استعداد الوزارة لخدمة هذه المشاريع .  

وأوضحت مديرة مشروع تنمية المرأة الريفية بوزارة الزراعة الدكتورة رائدة أيوب أن برنامج الورشة يقوم على عرض التدخلات التي تتم لدعم النساء في المراحل الإنتاجية والتصنيعية والتسويقية وتسجيل المشاريع، وهي عبارة عن مجموعات عمل اخترنا فيها 16 منتج رئيسي مما تنتجه النساء بكثرة ومن الممكن تطويره مع مراعاة جانب العراقة التاريخية والجغرافية لاختيار المنتج، حيث اخترنا مجموعة الكرز من عرنة ، والتفاح من رباح، والاجبان والألبان من حماة، والزيتون من طرطوس، والنباتات الطبية والعطرية من اللاذقية، وتين الهبول من مصياف، والعنب من السويداء والجبنة الشركسية من القنيطرة، والمربيات من غوطة دمشق، وكل مجموعة تضم من 10- 15 فلاحة سنعطيهن التدريب من الألف إلى الياء، أي في النهاية سيكون لدينا 16 حقيبة تدريبية للمهندسات والفلاحات، أي 16 وحدة تصنيع في كل قرية من القرى التي أتين منها النساء، وهذا نموذج تطبيقي تجريبي ، وبعد ستة أشهر سيكون هناك عرض لنتائج هذا العمل الذي نقوم به وسيتم توسيع التجربة.



أترك تعليق

قرص خاص بالنشرات الزراعية

كتاب أنساب الخيول