• home
  • contact us

يوم حقلي /الزراعة العضوية /// أهمية استخدام ماء الجفت لري المحاصيل والأشجار ) الرستين – اللاذقية 27-11-2018

نظراً لتفاقم مشكلة صرف مياه عصر الزيتون ( ماء الجفت )بيئياً وأمام فشل جميع الحلول المقترحة لمعالجتها جاء هذا المشروع والذي تنفذه وزارة الزراعة والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية وإدارة بحوث البستنة وقسم بحوث الزيتون بالتعاون مع الصندوق العام للسلع والمجلس الدولي للزيتون يهدف إيجاد حل علمي وعملي للتخلص من مياه عصر الزيتون وتفل الزيتون.‏ وضمن هذا المفهوم ولتحقيق الهدف المتشود تم اليوم تنفيذ يوم حقلي حول اهمية استخدام مياه عصر ثمار الزيتون في تحسين توعية التربة الزراعية المزروعة بالزيتون أو الحمضيات أو محاصيل أخرى وذلك في قرية الرستين التابعة لناحية البهلولية – منطقة اللاذقية بحضور :

*الدكتور مازن مدني مدير عام الزراعة العضوية *والدكتورة غيداء بركات رئيسة دائرة الزراعة العضوية باللاذقية *والدكتورة براءة المنصور *والمهندس اكرم روجية *والمهندس نبيل جبور رئيس دائرة الإرشاد *والمهندس ماهر فشيش رئيس دائرة المركز وعدد/حوالي /40// من المزارعين والمهندسين والمهتمين من الوحدة الإرشادية في البهلولية …….حيث اشارالدكتور مازن مدني إلى أهمية استخدام ماء الجفت في ري بساتين الحمضيات والزيتون وتحسين النوعية للثمار الناتجة تسويقيا وغذائيا …

وخلص السادة الحضور

إلى أن إضافة مياه عصر الزيتون إلى الأراضي الزراعية هي الطريقة الأكثر اقتصادية لحل هذه المشكلة وتسمح بخفض نسبة استخدام الأسمدة المعدنية ويمكن اعتبارها مصدر غذائي هام وليس مصدر تلوث بيئي وتسمح باغلاق حلقة طبيعية تدخل الإنسان فيها محدود.‏  تعتبر ثمار الزيتون الجزء اليسير من الكتلة الحيوية المنتجة من شجرة الزيتون بينما يتكون الجزء الأكبر من المنتجات الثانوية من نواتج تقليم أشجار الزيتون وتفل الزيتون »البيرني« ومياه عصر الزيتون »ماء الجفت«.

وتم التركيز على اهمية النقاط التالية :

*‏ إجراء تحاليل كيميائية لمعرفة خواص التربة قبل إضافة مياه عصر الزيتون.‏

 

– ينصح بإضافة 50م3 من مياه عصر الزيتون من معاصر المكابس و 80م3 من معاصر الطرد المركزي.‏

 

– تضاف مياه عصر الزيتون في المواعيد التالية:‏

 

1- الأشجار المثمرة: في فترة سكون العصارة النباتية »تشرين الثاني – شباط« مع الابتعاد عن الساق بمسافة 70 سم على الأقل.‏

 

2- المحاصيل الحقلية: قبل 30 – 60 يوماً من الزراعة.‏

 

3- الخضار: قبل 30 يوماً على الأقل من التشتيل.‏

 

– يجب أن يكون التوزيع على كامل المساحة وبشكل متجانس لتجنب الجريان السطحي وفلاحة التربة في الوقت المناسب.‏

 

– يحظر إضافة مياه عصر الزيتون في الأراضي التي يكون فيها مستوى الماء الأرضي مرتفعاً والأراضي ذات الميول الكبيرة والأراضي الحمضية ويجب الابتعاد عن مصادر مياه الشرب بمسافة لا تقل عن 300م.‏

 

– يجب التريث بإضافة مياه عصر الزيتون في حال سقوط أمطار غزيرة أو حدوث

صقيع‏

 

حيث تشير الدراسات إلى أن متوسط كمية مخلفات التقليم للشجرة الواحدة حوالي

20 كغ ويتكون كل 1 طن من الأغصان المقلمة من 4 كغ من النتروجين 4 كغ من البوتاسيوم 1 كغ من المغنيزيوم 0.5 كغ من الفوسفور, إذاً هناك كميات كبيرة من العناصر الغذائية تفقد من خلال حرق بقايا التقليم ويمكن لهذه العناصر أن تساهم في تحسين خصوبة التربة وزيادة الإنتاج فيما لو تم استخدام بقايا التقليم بشكل صحيح مثل صناعة الأخشاب بأنواعها وأعلاف للحيوان وأسمدة

عضوية.‏

 

أما مياه عصر الزيتون فهو منتج ثانوي آخر ناتج عن عملية استخلاص زيت الزيتون من ثمار الزيتون يحوي على تركيز عال من الملوحة ونسبة عالية من إعادة العضوية والعناصر المعدنية وتتراوح الكمية الناتجة عن عصر 1 طن من الثمار من 640 – 1100 ليتر, وتكمن مشكلة مياه عصر الزيتون في وجود مركبات البولي فينول بتراكيز مرتفعة يمكن أن تكون مصدر ضرر في حال استخدمت هذه المياه بكميات كبيرة.‏

 

إن مركبات البولي فينول هي مواد طبيعية يمكن أن يفككها الوسط البيئي إلى وحدات أساسية بحيث يمكن للنبات استهلاكها.. بالمحصلة فإن مياه عصر الزيتون ليس لها تأثير سام وإنما قد تؤدي إلى إحداث تلوث مؤقت في الوسط الذي تنتشر فيه فيما لو تم نشرها بكميات كبيرة وبوقت غير مناسب.‏



أترك تعليق

قرص خاص بالنشرات الزراعية

كتاب أنساب الخيول