• home
  • contact us

وزراء الزراعة والموارد المائية والصناعة يناقشون الخطة الزراعية للموسم القادم

ناقش وزير الزراعة المهندس أحمد القادري خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في مبنى الوزارة مع وزراء الموارد المائية المهندس نبيل الحسن والصناعة محمد مازن يوسف ورئيس اتحاد الفلاحين أحمد صالح إبراهيم ، الخطة الإنتاجية الزراعية للموسم الزراعي 2018 – 2019 بحضور مدراء الزراعة بالمحافظات ومدراء الهيئات والمؤسسات التابعة للوزارة والمدراء المركزيين ورئيس اتحاد الغرف الزراعية محمد كشتو ومدير المصرف الزراعي التعاوني إبراهيم زيدان .

وأكد القادري على أهمية إعادة تأهيل و استثمار كافة الأراضي الزراعية التي تم تحريرها مؤخراً وإدراجها في الخطة الزراعية للعام القادم ، وتأمين كافة مستلزمات تنفيذ الخطة من بذار وسماد ومحروقات قبل موعد الزراعة ، لافتاً إلى أن نسب تنفيذ خطة الموسم السابق تجاوزت الـ60% وهذا مؤشر جيد لعودة عجلة الإنتاج للقطاع الزراعي والتحسن الذي طرأ عليه ، منوهاً أن الظروف أصبحت أفضل بكثير والآمان عاد لمعظم الجغرافية السورية ، مما يتطلب منا بذل جهود مضاعفة لتنفيذ الخطة التي سنناقشها اليوم .

وأوضح القادري أن الحكومة أولت قطاع الثروة الحيوانية اهتماماً خاصاً وبالتحديد المباقر والدواجن والثروة السمكية ، وقدمت كافة أشكال الدعم للنهوض بهذه القطاعات الإنتاجية وتطويرها مما يحقق الاكتفاء الذاتي وفائض في الإنتاج.

وقدم مدير التخطيط والتعاون الدولي المهندس هيثم حيدر عرضاً مفصلاً عن مراحل تنفيذ خطة الموسم الماضي ومخرجاتها ، ومن ثم استعرض خطة الموسم القادم والمساحات الجديدة التي تم إدخالها ، واحتياجات تنفيذها .

وطالب مدير المصرف الزراعي بضرورة تشغيل معمل السماد لتأمين احتياجات تنفيذ الخطة والتخفيف من الاستيراد مما يوفر الكثير على الفلاحين وكون السماد السوري يتمتع بمميزات عالية.

وقدم بعض مدراء الزراعة شرحاً عن واقع الزراعة في محافظاتهم والمشكلات التي تعترض تنفيذ الخطط الزراعية والمقترحات لتذليلها ، وخاصة في المناطق التي تم تحريرها من قبل الجيش العربي السوري كما في ريف حلب ودير الزور وريف دمشق وغيرها.

 

 

 

 

 

 

من جهته أكد وزير الموارد المائية على أن الخطة تم وضعها وفق المتاح المائي ، وان الوزارة تعمل على إعادة تأهيل المشاريع المائية التي تم تخريبها وإقامة مشاريع جديدة والاستمرار بترخيص وتسوية وضع الآبار التي تم حفرها قبل 2011 ، بينما لن يتم تسوية ولابئر تم حفره خلال الأزمة .

ووعد وزير الصناعة بإعادة تشغيل معمل السماد الذي سيبدأ ضخ الغاز إليه في أول أيلول وخلال شهر بعدها سيبدأ الإنتاج مما سيؤمن احتياجات الفلاحين من المادة ، وبالنسبة إلى إطلاق معامل السكر فهذا يحتاج لإنتاج كبير من المحصول وهو الآن غير متوفر ، معمل مسكنة تعرض لتخريب كبير ويحتاج لحوالي 15 مليار ليرة لإعادة تأهيله .

وأكد رئيس اتحاد الفلاحين على ضرورة تحقيق فائض في كميات البذار لحماية الفلاح من البذار المهرب الغير معروف المصدر ، وإعادة تأهيل أقنية الري ، ومعالجة موضوع أجور نقل المحاصيل الزراعية بما يدعم الفلاح ويخفض من سعر المنتجات الزراعية .

 



أترك تعليق

قرص خاص بالنشرات الزراعية

كتاب أنساب الخيول