• home
  • contact us

يوم حقلي // إدخال زراعة البيقية العلفية في الزراعات البينية لحقول الزيتون // رأس العين – منطقة جبلة 25-4-2015

زراعة البيقية العلفية لها أهمية اقتصادية كبيرة في توفير التكاليف في إنتاج المواد الغذائية والحد من الاستيراد للأعلاف.

يتضمن التوسع الرأسي والأفقي تأمين الأعلاف الخضراء والأعلاف الجافة فقد هدفت الخطة الإنتاجية الزراعية إلى زراعة مساحات من الأراضي الزراعية التي كانت تترك بوراً بمحاصيل بقولية علفية ومن ضمنها محصول البيقية الرعوية نظراً لأهميته في تغذية المواشي (لإنتاج اللحوم والحليب والمواليد..) وفي توفير الأعلاف للمواشي عند الحاجة لها وخاصة في أيام الشتاء القاسية التي يندر فيها العلف والهدف الثاني فيتركز في المحافظة على خصوبة الأراضي وتحسين خواصها وإغنائها بالبقايا النباتية الغنية بالمواد العضوية والعناصر الغذائية (وخاصة الآزوت) اللازم لنمو نباتات المحاصيل المختلفة ولأهمية الموضوع وضمن خطة نشاطات فرع مشروع تطوير الثروة الحيوانية بمحافظة اللاذقية وابتعاون والتنسيق مع دائرة الإنتاج الحيواني ودائرة الصحة الحيوانية ودائرة الإرشاد الزراعي تم اليوم بتاريخ 25-4-2018 تنفيذ يوم حقلي أهمية زراعة البيقية العلفية في المسافات البينية لحقول الزيتون بحضور:

المهندس بسام مولوي مدير مشروع تطوير الثروة الحيوانية فرع دمشق المهندس محمد أبو حمود مدير المشروع العام لنطوير الثروة الحيوانية المهندس نبيل جبور رئيس دائرة الإرشاد الزراعي باللاذقية المهندس علي صبوح رئيس الوحدة الإفي قرية رأس العين وعدد من الأخوة المربين والمزارعين بداية تحدث المهندس مهند مليكة من مشروع تطوير الثروة الحيوانية باللاذقية مرحبا

بالسادة الضيوف والأخوة المزارعين منوها إلى أهمية صناديق التمويل بالمحافظة والتي شمل/20/ قرية قدمت /211/ قرض بقيمة 26 مليون ليرة سورية وقروض منح لشراء الأبقار والماعز والحلابات الألية والأعلاف وتأسيس مشتل رعوي بالهنادي إنتاج الصبار الأملس وتم توزيع ألواح الصبار عدد /10000/ لوح على مربي الأبقار وتأمين غراس فصة وتوزيعها على الأخوة المزارعين عدد المستفيدين /163/ مستفيد لغاية تاريخه ثم تحدث المهندس بسام مولوي حول أهمية تأمين الأعلاف نظرا لغلاء أسعارها ويهدف مشروع تطوير الثروة الحيوانية على تدريب المربين على تقنيات بسيطة بهدف الحصول على أعلاف بأسعار رخيصة وأهمية زراعة البيقية وتأمين صندوق تداول البذار بدوره تحدث المهندس محمد أبو حمود حول اهمية صندوق تداول البذار العلفية بالتنسيق مع المربين والمزارعين وهو عبارة عن صندوق تشاركي يشمل /10/ محافظات نواة الصندوق /8/ طن بذار حيث يبدأ تسجيل اسماء المربين ويوجد لجنة تنمية المجتمع المحلي حيث يوجد تراتبية في الأستفادة من البذار حيث يتم مساعدة المزارع بالبداية بعدها يتم على نفسة مع استرجاع كمية البذار وقيمة مضافة تعادل /10 بالمئة لمساعدة الأخرين من المزارعين وفي نهاية الحديث تم تنفيذ جولة في أحد حقول المزارعين المزروعة بالبيقية العلفية وإطلاع الأخوة المزارعين على نجاح تجربته في المسافات البينية ضمن حقول الزيتون خلال اليوم الحقلية تم توزيع عدد من المطويات والنشرات حول أهمية الموضوع أعلاه أرشف اليوم الحقلي من قبل شعبة الإعلام الزراعي باللاذقية – دائرة الإرشاد …………………………………………



أترك تعليق

قرص خاص بالنشرات الزراعية

كتاب أنساب الخيول