• home
  • contact us

الزراعة تعيد معمل أعلاف عدرا للخدمة بكلفة 350 مليون وطاقة إنتاجية 20 طن بالساعة

أكد وزير الزراعة المهندس أحمد القادري أن دعم قطاع الثروة الحيوانية وتأمين احتياجاته من المقننات العلفية من أولويات الحكومة ، وبين خلال افتتاحه اليوم معمل الأعلاف بعدرا أن هذا المعمل تم إعادة تأهيله بعد أن تعرض للتخريب من قبل التنظيمات الإرهابية، حيث رصدنا له 350 مليون ليرة ورفعنا طاقته الإنتاجية من 13 طن بالساعة إلى حوالي 20 طن بالساعة ، وسيؤمن احتياجات الثروة الحيوانية في محافظة ريف دمشق والمحافظات الجنوبية.


وبين القادري أن وزارة الزراعة وضعت برنامجاً في المرحلة المستقبلية لتوزيع كافة المقننات العلفية على شكل مقننات مصنعة وعدم توزيع مواد خام، واعتمدت خطة لعشر سنوات لإقامة معامل في عدة محافظات لما للأعلاف من أهمية كونها تشكل 75% من تكاليف المنتجات الحيوانية.
وقال محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم أن تأهيل هذا المعمل تزامن مع تحرير كامل ريف دمشق، ونحن بحاجة لعودة الزراعة وتربية الثروة الحيوانية في المحافظة وتحديداً في الغوطة ، وهذا المعمل سيكون له دوراً كبيراً في رفد الفلاحين بالمواد العلفية ودعم الثروة الحيوانية بالمحافظة.
وأشار رئيس اتحاد الفلاحين أحمد صالح إبراهيم إلى أن تأهيل هذا المعمل سيرفد المؤسسة بكميات جيدة من المواد المصنعة، لافتاً إلى أن مؤسسات القطاع العام أثبتت أنها الضمانة الوحيدة لدعم الفلاحين بكل المواد الزراعية بشقيها النباتي والحيواني من أجل استقرار العملية الزراعية .

و أوضح مدير عام مؤسسة الأعلاف المهندس مصعب العوض أن تأهيل المعمل زاد طاقته الإنتاجية 30%، منوهاً أن المؤسسة تعمل على تأهيل عدة معامل أخرى منها معمل تل بلاط بحلب ومعمل كفربهم بحماة والوعر بحمص ومعمل طرطوس ، وخلال الفترة القادمة ستكون كامل المواد العلفية المقدمة هي مواد مصنعة.
وأكد مدير فرع أعلاف ريف دمشق المهندس عماد اسمندر أن إقلاع المعمل في هذه الفترة بالتزامن مع تحرير الغوطة يجعلنا جاهزين لتغطية كافة احتياجات الثروة الحيوانية في الغوطة وكامل المحافظة وخاصة أن الغوطة كانت الخزان الرئيسي للثروة الحيوانية في محافظة الريف ومنتجاتها كانت تغطي احتياجات العاصمة تقريباً، مشيراً إلى أن تأهيل المعمل تم بسواعد وطنية وبكوادر وخبرات سورية 100% وبسرعة قياسية مما خفف كثيراً من تكاليف إعادة التأهيل، ذاكراً أن طاقته الإنتاجية السنوية قد تصل إلى 50 ألف طن.



أترك تعليق

قرص خاص بالنشرات الزراعية

كتاب أنساب الخيول