• home
  • contact us

بعد غياب 8 سنوات يوم حقلي بمركز بحوث الغاب.. مفلح: تحضيرات لإعادة تأهيل مقرنا في دوما ونتجه للأبحاث التطبيقية.. العزي: محصول القمح خالٍ من الإصابات المرضية

كشفت مدير عام الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية الدكتورة ماجدة مفلح أن وزارة الزراعة تتخذ كافة التحضيرات لإعادة تأهيل مقر الهيئة الرئيسي المتواجد في مدينة دوما بدمشق بعد أن حررها الجيش من التنظيمات الإرهابية المسلحة، لافتة إلى أن المقر كان مجهزاً بأحدث المخابر والتجهيزات البحثية الزراعية وفي نهاية الشهر الرابع سنبدأ بالكشف وتقدير الخسائر وإعادة التأهيل، منوهة أن الهيئة تركز في هذه المرحلة على الأبحاث التطبيقية التي تخدم الفلاح بالدرجة الأولى وتحسن العملية الإنتاجية.

وبينت مفلح خلال افتتاحها لليوم الحقلي الذي أقيم في مركز بحوث الغاب أن هذه  الفعالية العلمية لم تحدث منذ ثماني سنوات تقريباً نتيجة تعرض الكثير من المراكز البحثية للاعتداءات الإرهابية والتخريب، والآن نحن في مرحلة التعافي وعودة جميع المراكز للعمل، واليوم سيتم عرض برنامج تهجين المحاصيل البقولية وخاصة الحمص وهو أول برنامج تهجين في سورية انطلق من الغاب وكذلك سيتم عرض أبحاث أجريت على محصول القمح، مضيفة أنه في نهاية هذا المشروع سنحصل على سلالات مميزة تخدم العملية الإنتاجية وفلاحي المنطقة.

ومن جهته أكد مدير عام الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب المهندس غازي العزي على أهمية إقامة هكذا فعاليات زراعية بعد غياب طويل ، الأمر الذي يتيح للعاملين في هذا القطاع الاطلاع على آخر ما توصلت إليه الأبحاث العلمية الزراعية، وهي رسالة تنقل إلى الوحدات الإرشادية ومنها إلى الفلاحين مباشرة.

وأشار العزي إلى أن حالة المحاصيل بالغاب جيدة وخاصة القمح الذي يمر حالياً بالطور اللبني، مؤكداً على خلوه من الإصابات المرضية التي تتعدى العتبة الاقتصادية، ويتم مراقبة المحصول بشكل مستمر واتباع المكافحة المنتظمة.

وذكر مدير مركز البحوث الزراعية بالغاب الدكتور وسيم عدلة أنه تم اختيار محصولي الحمص والقمح لتطبيق يوم حقلي عليهما نظراً لأهمية المحصولين الاقتصادية وانتشارهما الواسع في المنطقة ، لافتاً إلى أن المركز استعاد نشاطه البحثي بقوة وسيقدم في الفترة القادمة العديد من التجارب البحثية التي تدعم الإنتاج وتحسنه، مشيراً إلى أنه تم إعادة تفعيل مخبر تحليل التربة بالمركز بعد رفده بأجهزة حديثة، والذي يعد من أهم المخابر كونه يقدم خدمات مجانية للفلاحين ويساعدهم على معرفة العناصر المفقودة من التربة ، وخاصة أن تكاليف التحليل في القطاع الخاص تبلغ حوالي 8000 ليرة.

وقدم عدد من الباحثين شروحات مفصلة عن الأبحاث المقدمة وتم زيارة الحقول التي تطبق عليها هذه الأبحاث.

يشار إلى أنه حضر هذه الفعالية عدد من الفعاليات الزراعية والحزبية بالمنطقة وعضو مجلس الشعب المهندس محمد الجغيلي وعدد من الفلاحين.



أترك تعليق

قرص خاص بالنشرات الزراعية

كتاب أنساب الخيول