• home
  • contact us

الدواجن: مليون طيراً لتنفيذ خطة 2018..ومشاريع قيد الدراسة

قليلة هي المؤسسات الإنتاجية التي حافظت على تماسكها خلال الأزمة وبقيت حاضرة بإنتاجها وتغطي حاجة القطاعين العام والخاص بنسب كبيرة رغم تعرض بعض منشآتها للتخريب في المناطق الساخنة ، ولعل المؤسسة العامة للدواجن إحدى هذه المؤسسات التي بقيت صامدة بفضل قيادتها الشابة التي أثبتت حضورها في جميع الاوقات والظروف .

مدير عام مؤسسة الدواجن المهندس سراج خضر أوضح أن المؤسسة قامت بعدة خطوات لدعم وتنشيط الثروة الحيوانية خلال الأزمة وهذا جزء من دورها المنوط بها والتي حافظت على هذا الدور من خلال إجراءات قامت بها منها:

إحداث قسم جديد لأمات البياض في منشأة دواجن صيدنايا مؤلف من وحدتي إنتاج ووحدة رعاية بدل الذي خرج من الخدمة في الغوطة الشرقية أواخر النصف الأول من عام 2014 ورفده بمفقس حديث مؤلف من 3 حاضنات وفقاسة، وتجديد وتحديث مفقس حمص بـ 9 حاضنات و3 فقاسات لرفع كفاءة المفقس وزيادة معدل الإنتاج، كما تم تنفيذ مشروع تحديث التربية في منشأة طرطوس حيث بدأت المؤسسة بالتربية حالياً فيها بزيادة عن الطاقة الإنتاجية بـ 3 أضعاف بما يخص بيض المائدة، أما في حماة فقد تم إعادة تأهيل وتجديد المنشأة التي يزيد عمرها على 40 عاماً وبلغت نسبة التنفيذ أكثر من30% وسيتم الانتهاء منها خلال عام 2018.

وبين خضر أن المؤسسة باشرت بتنفيذ مشروع معمل أطباق الكرتون في طرطوس والذي سيؤمن حاجة المؤسسة ومنشآتها من هذه المادة، كما عملت في السويداء على مد خط كهرباء خارج التقنين لمنشأة الدواجن مما خفف من تكاليف المحروقات والصيانات للمولدات وحافظ على استمرار العملية الإنتاجية، وعملت على تجديد 50% من المولدات الكهربائية القديمة واستبدالها بحديثة وباستطاعات أعلى حفاظاً على الاستمرار بالإنتاج، كما حافظت على المخزون الاستراتيجي من أعلاف ومحروقات وغيرها .

وكشف خضر أن عدد الطيور المرباة حالياً يبلغ حوالي مليون طيراً من دجاج بياض والأمات بهدف تنفيذ وتحقيق الخطة التسويقية والإنتاجية للمؤسسة لعام 2018، وتأمين احتياجات الجيش والقوات المسلحة والجهات العامة كمؤسسة الكهرباء والمشافي والبلديات وغيرها وكذلك القطاع الخاص من بيض المائدة والفروج، لافتاً إلى أن المؤسسة استمرت باستيراد قطعان أمات البياض والفروج بالرغم من الحصار الاقتصادي لتامين المادة الأولية للتربية ( صوص بياض وفروج) لجهات القطاع العام والخاص مما نقل المؤسسة في بداية الأزمة من مستورد لصوص التربية إلى الاكتفاء والفائض في السوق المحلية .

وقال خضر: طرحنا منتجاتنا في صالات الخزن والتسويق وسندس والمؤسسة الاستهلاكية سابقاً والسورية للتجارة الآن، وصالات مؤسسة الدواجن المنتشرة بالمحافظات، حيث افتتحنا مؤخراً عدة صالات إضافية في دمشق وطرطوس وحماة والسويداء لزيادة العرض من المنتجات بالسعر التمويني وأحياناً أقل مما انعكس إيجاباً على انخفاض الأسعار واستقرار السوق إلى حد ما، كما ساهمنا مع المنظمات الدولية ( الفاو والمجلس النرويجي للاجئين ) بتوزيع إعانات دجاج بياض مع علف على الأسر الريفية في بعض المحافظات كحماة وحمص وريف دمشق وطرطوس واللاذقية.

وأشار خضر إلى أن المؤسسة تقوم حالياً بإعداد الدراسة الفنية والمالية لتنفيذ مشروع قسم بياض جديد في منطقة صلخد في محافظة السويداء بطاقة إنتاجية 21,5 مليون بيضة مائدة سنوياً، إضافة إلى إقامة مشروع دواجن جديد في دير الزور بطاقة إنتاجية 700 ألف فروج و 30 مليون بيضة مائدة سنوياً، ومشروع إقامة مسلخ دواجن حديث في منطقة أشرفية صحنايا بريف دمشق بتكلفة تقديرية 2,5 مليون دولار عبر الخط الائتماني الإيراني.

خاتماً: من خلال ما سبق نجد أن المؤسسة حافظت على دورها وأضحت صمام أمان صناعة الدواجن في سورية.  



أترك تعليق

كتاب أنساب الخيول