• home
  • contact us

ورشة عمل // استخدام الفيرمونات والمصائد في عملية المكافحة – 3 – 4 / 10 /2017 الوحدة الإرشادية في ستخيرس – منطقة اللاذقية

بالتنسيق بين مديرية الإرشادالزراعي ومديرية الزراعة والإصلاح الزراعي باللاذقية وشركة دبانة الزراعية تم تنفيذ ورشة عمل تحت عنوان التعريف بالهرمونات والفيرمونات واستخداماتها
وأنواع المصائد المستخدمة في عمليات المكافحة للحشرات والأفات التي تصيب العديد من المحاصيل والأشجار المثمرة والحراجية …بتاريخ 3 – 4 / 10 /
2017 في الوحدة الإرشادية الداعمة في قرية ستخيرس / منطقة اللاذقية …..
حضر الورشة :
*المهندس الياس الخولي مدير الإرشاد الزراعي *المهندس حسن آل رشي رئيس قسم الإعلام الزراعي *المهندس سامر القاضي رئيس قسم التخطيط الإرشادي *الدكتور إياد محمد رئيس دائرة الوقاية باللاذقية *المهندس نبيل جبور رئيس دائرة الإرشاد الزراعي باللاذقية وعدد من المهندسين من دائرة الوقاية والإرشاد الزراعي ومندوب عن شركة دبانة الزراعية ………
حيث تم افتتاح الورشة من قبل الدكتور إياد محمد رئيس دائرة الوقاية مرحبا بالحضور أعقبه المهندس الياس الخولي مدير الإرشاد الزراعي متحدثا عن أهمية مواكبة التطور العلمي الزراعي والتعرف على أحدث التقنيات الفنية المستخدمة في مكافحة الحشرات والأفات الزراعية ………….
بعدها تحدث المهندس محمد المتني مندوب شركة دبانة مركزا على النقاط التالية
:

**الفيرومونات (Pheromone) كيماويات تتركب من جزيئات عضوية معقدة. تستعمل لنقل الإشارة من حيوان لآخر، وهي أكثر تخصصاً من الروائح بحيث يستطيع الكائن المستهدف استكشافها بكميات ضئيلة جداً وهي محمولة بالهواء، وعادةً تكون مخففة جداً ونوعية التأثير على الأحياء. تهدف لجذب الحيونات لبعضها كلٌ حسب نوعه في موسم التزاوج، أو للتنبيه من خطر محدق أو للتوجيه لوجود غذاء، وتعتبر أحد أنواع البروتينات تستخدمها الحشرات لعدة أغراض.
يشيع استعمال الفيرومونات حالياً كمبيدات للحشرات حيث أن الكثير من الحشرات تستخدمها لتبليغ جنسها الآخر عن موقعها للتزاوج، مما يتيح استعمال الفرمونات للتشويش على الحشرات أثناء موسم تزاوجها وإبادتها.
تطير بعض الحشرات عدة كيلومترات في طرق مجهولة لها وبعكس الرياح لمقابلة قرين متأثرة بالفيرومونات المحمولة جواً، ورغم كل الدعاية، فإنه لا يوجد مكافئ عند البشر لتأثير الفيرومونات على اختيار الشريك لتدخل العقل في الخيارات البشرية، بالرغم من تأثير الشم على الرغبة الجنسية عموماً.
** صعوبة الحصول على الفرمونات الطبيعية الشديدة الفاعلية جعلت الأبحاث تتجه نحو تصنيع مركبات كيمياوية لها التركيب ذاته أو شبيهة به مع فاعلية مماثلة، يتاح استخدامها في عملية مكافحة الحشرات والعناكب (أكاروسات) الضارة، وغيرها من الآفات.
حالياً في سورية المصائد الفرمونية الجنسية لمراقبة بعض الآفات الحشرية مثل عتة
(فراشة) الزيتون وذبابة ثمار الزيتون وذبابة الفاكهة بغية توقيت عملية مكافحتها.
ففي المنطقة الساحلية تعلق المصائد الكرتونية بشكل دلتا حاوية على سطحها السفلي اللاصق الفرمون الخاص بحفار ساق التفاح في الأول من أيار على الشجرة بارتفاع 75-100سم من سطح الأرض ) ويستبدل الفرمون أو المصيدة كل 5-6 أسابيع وهي مدة استمرار فعالية الفرمون . وتعلق المصائد الكرتونية ذات السطح السفلي اللاصق بشكل نصف دائرة الحاوي على الفرمون الخاص بفراشة دودة ثمار التفاح فيتم في الأسبوع الأول من نيسان وبعد مدة طويلة (أيار/- حزيران) من اصطياد فراشات عدة تجري عملية المكافحة برش الأشجار بمبيد حشري مناسب . كما تعلق المصيدة الفرمونية بشكل دلتا لالتقاط فراشة ثمار العنب في بساتيــن الكرمة بمستوى العناقيد (على ارتفاع 150-200سم من سطح الأرض) تحت العريشة، وتستخدم المصيدة الكرتونية ذات القاعدة السفلية اللاصقةوالغطاء العلوي بشكل معيِّن تقريباً للغاية ذاتها. وتكافح ذبابة فاكهة البحرالمتوسط بالمصائد الفرمونية الجنسية (2/دونم) مع مصيدة ماكفل (6/دونم)، أي مصيدةالغذاء الجاذب، وهي علبة أسطوانية لدائنية توضع فيها المادة الغذائية الجاذبةبروتين هدروليزيت حيث تعلق في النصف الثاني من حزيران في بساتين الحمضيات.
**تقسم المصائد إلى فرمونية وغذائية وغربولية بلاستيكية ونباتية وضوئية مبينا أنها تستخدم في معرفة موعد بدء ظهور الآفة وبداية ونهاية وذروة كل جيل.
أن استخدام المصائد المناسبة في مكافحة الآفات يلعب دورا مهما في الوصول إلى منتج متميز من الثمار وفي نهاية التقديم النظري للمحاضرة تم تنفيذ بيان عملي من قبل المشاركين في الورشة تتضمن تعليق عدة مصائد فرمونية في بساتين الأخوة المزارعين على سبيل التدريب والتجربة………….



أترك تعليق

كتاب أنساب الخيول