• home
  • contact us

رئيس الحكومة : ضرورة توصيف الواقع الزراعي وتأمين الدعم الاستراتيجي والنوعي للفلاحين …القادري: مقبلون على مشروع حكومي كبير لاستيراد الأبقار عالية الإنتاج

 

أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس خلال لقائه الأسرة الزراعية في وزارة الزراعة بحضور وزير الزراعة المهندس أحمد القادري ووزير الإدارة المحلية المهندس حسين مخلوف على أهمية وضع رؤية عمل مشتركة بين الوزارات والمؤسسات المعنية لإجراء توصيف دقيق للتدمير الذي طال القطاع الزراعي جراء الإرهاب واتخاذ الإجراءات اللازمة لتجاوز جميع العقبات التي أفرزتها الحرب الإرهابية وخاصة أن قطاع الزراعة شكل صمام الأمان الذي ساهم في تعزيز صمود الشعب السوري وسد الثغرات التي أصابت باقي القطاعات الإنتاجية طيلة سنوات الحرب.

ووجه خميس مديري الزراعة في المحافظات بالتنسيق مع المحافظين لوضع خطة لإعادة استثمار المناطق التي تم تحريرها وتأمين الدعم الاستراتيجي والنوعي للمزارعين لإعادة استثمار أراضيهم مبينا أن انتصارات قواتنا المسلحة حتمت على الحكومة أن تعمل بشكل استثنائي لمواكبة هذه الانتصارات والعمل المكثف لإعادة تأهيل المناطق المحررة .

وبين وزير الزراعة المهندس أحمد القادري أهمية هذا الاجتماع لجهة مناقشة المواضيع التي تهم القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني والذي يلقى اهتماما ودعما كبيرا من الحكومة لافتا إلى جهود الوزارة لضمان زراعة كل شبر من الأراضي التي أحكم الجيش العربي السوري سيطرته عليها وعودة الأهالي إلى مناطقهم الأصلية مع التركيز على الزراعات الاستراتيجية المهمة كالقمح وزيادة الزراعات المنزلية لما لها من أهمية في العملية التنموية.

وأشار القادري إلى دعم الثروة الحيوانية وخاصة قطيع الأبقار والأغنام والماعز لأهميتها الكبيرة في تأمين احتياجات السوق المحلية من المنتجات الحيوانية وقال “إننا مقبلون على مشروع حكومي كبير من خلال استيراد الأبقار عالية الإنتاج لترميم قطيع الأبقار في المنشآت التابعة لمؤسسة المباقر إضافة لتوزيع البكاكير على المربين وسنلمس نتائجه خلال الفترة القادمة”.

من جانبه أكد وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف أن من أولوية عمل الوزارة تمكين الأهالي من استثمار أراضيهم الزراعية في المناطق التي أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إليها.

وذكر مخلوف إلى أن المحافظين يعملون بتوجيهات من الحكومة لإعطاء الأولوية في توزيع المحروقات للعاملين بالقطاع الزراعي مشيرا إلى أن الوزارة مستعدة للتدخل بشكل دائم لتلبية كل ما يستجد من متطلبات تأمين العملية الزراعية والانتاجية كما أنها شريك دائم لوزارة الزراعة من خلال تلبية احتياجات مديرياتها في مجال مكافحة وإطفاء الحرائق.

ولفت مخلوف إلى التعاون بين وزارتي الإدارة المحلية والبيئة والزراعة والاصلاح الزراعي في عملية تسويق الإنتاج الزراعي وتأمين الطرق الزراعية ومتطلبات المناطق الصناعية والحرفية وحماية الأراضي من العبث والبناء المخالف فيها من خلال وضع الضوابط اللازمة لذلك.

وأوضح مدير الزراعة في محافظة اللاذقية المهندس منذر خيربك أن استراتيجية المديرية تتضمن الحفاظ على الثروة الحراجية بالمحافظة وضرورة تأمين الآليات الحديثة للمشاركة في إخماد الحرائق وتطوير قانون الحراج ومشروع تنمية المرأة الريفية الذي يعد مهما في زيادة دخل الأسر الريفية وخاصة التي فقدت معيلها خلال الازمة مشيرا إلى أن الحكومة قدمت منحة لمشروع تنمية المرأة الريفية وتبلغ 200 مليون ليرة سورية.

وذكر خيربك أن الاستراتيجية تشمل أيضا دعم تسويق الحمضيات وزيت الزيتون ومشاريع استصلاح الأراضي الزراعية على مستوى المحافظة وإعادة تأهيل القطاع الزراعي وخاصة في القرى والبلدات التي أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار اليها في الريف الشمالي للمحافظة.

من جانبه أكد مدير الزراعة في محافظة دير الزور المهندس محمود نوري الحيو ضرورة تأمين مستلزمات الإنتاج للفلاحين وإعادة تأهيل وتشغيل مبقرة دير الزور وافتتاح فرع لمؤسسة الدواجن بالمحافظة وإنشاء مركز لإنتاج فسائل النخيل المثمرة والتواصل مع المنظمات الدولية والجهات المعنية لتقديم المساعدات الزراعية للمزارعين وتأمين القروض لهم.

من جانبها أشارت مديرة تنمية المرأة الريفية في وزارة الزراعة الدكتورة رائدة أيوب إلى أن المديرية تمكنت من تقديم 24030 منحة مجانية لتنفيذ الزراعات الأسرية الصيفية والشتوية مبينة أن الحكومة وافقت على تمويل المديرية بمليارين و 250 مليون ليرة سورية لتقدم كمنح لـ 25 ألف أسرة لتنفيذ زراعة شتوية وصيفية مع شبكة ري.

وبينت أيوب أن المديرية تعمل على مشروع التصنيع الزراعي المنزلي من خلال تمويل ألف وحدة تصنيعية تقوم باستيعاب واستقطاب منتجات مشروع الزراعات الأسرية بكلفة مليون ليرة لكل مشروع.

من جانبه أشار مدير المؤسسة العامة للمباقر عباس محمد الجلاد إلى الاهتمام الكبير من قبل الحكومة في دعم الثروة الحيوانية حيث رصدت ما يقارب 16 مليار ليرة سورية للمؤسسة منها 11 مليار ليرة سورية لاستيراد بكاكير عالية الإنتاجية.

وبين الجلاد أن استيراد الأبقار يهدف إلى تجديد القطيع في المباقر وتأمين الأبقار للفلاحين المكتتبين على شرائها عن طريق المصرف الزراعي التعاوني لافتا إلى أنه تم التعاقد على شراء 8 آلاف رأس من الأبقار ونحن حاليا بصدد التعاقد على شراء 5 آلاف رأس بقر آخر لدعم الثروة الحيوانية.

وقدم المشاركون بالاجتماع شرحا حول الواقع الزراعي بالمحافظات وآليات تنفيذ الخطط الانتاجية والاستثمارية والتسويقية مطالبين بضرورة الإسراع في تأمين مستلزمات الإنتاج وزيادة مخصصات الوقود للآليات الزراعية وسيارات الخدمة وتحديد جهة واحدة مسؤولة عن تعيين العقود الموسمية سواء كانت الوزارة أو المحافظة.

وأشاروا إلى الأضرار التي ألحقتها الحرائق بالمساحات الحراجية وما تسببت به من إنهاك للعاملين في مديرياتهم ووحدات الإطفاء داعين إلى تزويدهم بعدد من الآليات ولاسيما الجرارات وصيانة الطرق الزراعية بهدف الاستجابة بشكل أكبر لعمليات إطفاء الحرائق.

 



أترك تعليق

كتاب أنساب الخيول