• home
  • contact us

انطلاق فعاليات مهرجان «منتجات مشاريع النساء الريفيات» اليوم .. خميس : رسالة للعالم عن قوة وقدرة المرأة السورية .. القادري : العملية التسويقية هي الحلقة الأهم لترويج هذه المنتجات .. و200 مليون ليرة لإقامة مركز رئيسي للبيع في اللاذقية

افتتح المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء صباح اليوم فعاليات مهرجان “منتجات مشاريع النساء الريفيات” الذي تقيمه وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي بالتعاون مع ” أكساد ” في مدينة الجلاء الرياضية بدمشق، بحضور كل من وزراء الزراعة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك والشؤون الاجتماعية والعمل والموارد المائية ، ومدير عام المركز العربي أكساد وممثل إيكارد في سورية .

118

وأكد خميس في تصريح له أن هذه الفعالية هي رسالة للعالم أجمع عن قوة وقدرة المرأة السورية ودورها في العملية التنموية ، ومن خلال هذا المهرجان تبرز مشاركتها في الإنتاج والعمل بالشكل المهني والحرفي.

وأوضح خميس أن المهرجان تظاهرة اقتصادية كبيرة تندرج ضمن خطة الحكومة في التنمية وتمكين المرأة الريفية وتوفير فرص العمل لها، بما يجعلها شريكة بالمساهمة في العملية التنموية ، وعملها هذا يشكل نواة في الرافعة الاقتصادية التي تسير بها الحكومة.

وقال وزير الزراعة المهندس أحمد القادري: يأتي المهرجان اليوم ضمن الاهتمام الحكومي بالتنمية الريفية وبالمرأة الريفية ونشاطاتها على وجه الخصوص، وهو يعبر عن مخرجات العمل خلال الفترة السابقة مع النساء الريفيات من خلال منحهن قروضاً لإنشاء مشاريع صغيرة مدرة للدخل، منوهاً أن العمل الأهم هو تسويق هذه المنتجات.

1119

وبين القادري أن الهدف من هذا المعرض هو التعريف بمنتجات المرأة الريفية والترويج لها وصولاً إلى تنفيذ التوجه الحكومي لإنشاء مراكز بيع ثابتة في كل محافظة، لافتاً إلى أن الوزارة ستبدأ في محافظة اللاذقية من خلال رصد 200 مليون ليرة لإقامة مركز رئيسي لبيع المنتجات في المدينة وثلاث مراكز فرعية في الريف في القرداحة والحفة وجبلة، ومن ثم سيتم إنشاء مركز في كل محافظة والهدف منها تحقيق عملية تسويقية ناجحة والتي تعد الحلقة الأهم لترويج هذه المنتجات.

وأشارت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ريما قادري إلى أن المهرجان يعد تظاهرة تبرز فيها جهود المرأة الريفية والدعم الحكومي لها لتكون أكثر قدرة على مساعدة وإعالة نفسها وعائلتها، وهذا يؤكد أن المشاريع المتناهية الصغر هي الحل للواقع الاقتصادي الصعب التي تعاني منه الأسرة السورية في هذه الظروف الاستثنائية، بالشكل الذي تحافظ فيه على كرامتها ونشاطها.

وبينت قادري أنه في هذا النوع من المعارض نلمس استدامة الأثر واستثمار الجهد، ذاكرة أن بعض الأسر بدؤوا بمشاريع صغيرة جداً وانتقلوا بعدها لمشاريع ،كبر ونحن نسعى لربطها بالعملية التسويقية، وهذا يترجم تعافي سورية والأيادي التي تدعم هذا التعافي .

ومن جهته كشف وزير التجارة الداخلية الدكتور عبد الله الغربي أن الوزارة ستعمل بشكل فوري على شراء كل المنتجات المعروضة في المهرجان وتسويقها في صالات السورية للتجارة كل في قطاعه وذلك لدعم جهود النساء الريفيات وإلغاء الوسيط بين المنتج والمستهلك بما يوفر 25% وهذا شعارنا، منوهاً أن اليوم مساءً سيلتقي جميع العارضات للاتفاق على شراء المنتجات ووضع النقاط اللازمة لذلك.

وأكدت مديرية مروع تنمية المرأة الريفية في وزارة الزراعة رائدة أيوب أنه يوم أمس تم الموافقة على إقامة مشروع وحدات تصنيع تشمل 5000 وحدة بقيمة مليار ليرة سورية لدعم الصناعة الريفية المنزلية ،منوهة أن هذا المهرجان هو تظاهرة فرح وبداية لمرحلة التعافي، والنساء الريفيات شريكات بالتنمية ويعملن بمشاريع نوعية ناجحة ومميزة .

يشار إلى أن المهرجان يستمر لمدة خمسة أيام يشارك فيه أكثر من 200 عارضة لمشاريع ريفية متعدد من جميع المحافظات السورية.

 

 



أترك تعليق

كتاب أنساب الخيول