• home
  • contact us

مخمر خاص لتصنيع اللقاحات قريباً.. وزير الزراعة : نخطط لإنتاج أكثر من 90 % من اللقاحات البيطرية

كشف وزير الزراعة والإصلاح الزراعي المهندس أحمد القادري  عن الانتهاء من عملية التعاقد (بناءً على مناقصة داخلية) لشراء مخمر خاص لتصنيع اللقاحات البيطرية لقطعان الثروة الحيوانية، مشيراً إلى أن هذا المخمر سيتم نقله فور وصوله إلى قسم اللقاحات في مديرية الصحة الحيوانية، ووضعه في الخدمة مباشرة.‏

14182590_1579538922340904_2075746296_n

وأشار وزير الزراعة إلى أن المخمر الجديد سيؤمن كمية كبيرة من حاجة قطعان الثروة الحيوانية المختلفة من اللقاحات البيطرية (التي يتم تصنيعها عن طريق التخمير) منها لقاح البروسيلا (لقطيعي الأغنام والأبقار) والجمرة العربية والانتروتوكسيميا.‏

وزير الزراعة وحول الاتفاق الذي تم مع الجانب الإيراني لإنشاء معمل لإنتاج لقاحات للثروة الحيوانية وتحديداً الحمى القلاعية، قال: إن هذا المشروع قديم جديد حيث سبق للجانبين السوري والإيراني الاتفاق قبل الحرب الكونية التي تتعرض لها البلاد على يد العصابات الإرهابية المسلحة ومشغليهم على إنشاء هذا المعمل في محافظة ريف دمشق وتحديداً في منطقة الغزلانية، إلا أن إجرام تلك العصابات التكفيرية الوهابية الإرهابية أجل عملية البحث (التي قطعت أشواطاً كبيرة جداً) وبشكل مؤقت، والآن ومع الانتصارات والانجازات والاعجازات التي يسطرها وعلى مدار الساعة الجيش العربي السوري الباسل، تم إعادة طرح الملف من جديد على طاولة مع الأصدقاء الإيرانيين.‏

وأوضح وزير الزراعة أنه تم الاتفاق على إنشاء معمل لإنتاج لقاحات للثروة الحيوانية، وبالشكل الذي يمكن الوزارة من خفض الكميات (لأنواع قليلة) التي يتم استيرادها سنوياً لزوم صحة قطعان ثروتنا الحيوانية وتوفير ما بين من 2 ـ 3 مليارات ليرة سنوياً والتي يتم ردها لتأمين تلك الجرعات التحصينية الوقائية، وعليه تم الاتفاق مع الجانب الإيراني وتحديداً مع مدير عام معهد الرازي وهو أحد المعاهد المتطورة في إنتاج لقاح الحمى القلاعية على إنشاء هذا المعمل قريباً في سورية، وسيتم نقل هذه التقنية وهي مهمة في مجال إنتاج اللقاحات الذي سيدر دخلاً إضافياً ويوفر على الخزينة العامة للدولة مبالغ كبيرة من الاستيراد، وبعد استلام المعمل سيتم تشغيله من قبل خبراء سوريين.‏

وبين وزير الزراعة أن اختيار محافظة حماة لإقامة هذا المشروع فيها يعود إلى عدة أسباب (نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر) تواجد النسبة الأكبر من الثروة الحيوانية في المنطقة الوسطى، وقربها من مواقع تواجد الثروة الحيوانية في القطر كونها تتوسط البادية السورية، ووجود جامعة الطب البيطري في محافظة حماة الأمر الذي يساعد في تقديم الدعم والتعاون الفني والعلمي لإنجاز المشروع، وتوافر المساحة اللازمة لإنشاء هذا المصنع وكذلك توافر مصادر المياه، مشيراً إلى أن مدة التعاقد تتراوح بين 10 و15 سنة تعود بعدها كامل التجهيزات والممتلكات إلى اسم الجمهورية العربية السورية ـ وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، أما مدة التنفيذ فتصل إلى ثلاث سنوات.‏

وأكد وزير الزراعة أن الطاقة الإنتاجية السنوية للمعمل تصل إلى 15 مليون جرعة لقاح، سيتم تأمين حاجة قطعان الثروة الحيوانية وبشكل مجاني من اللقاحات اللازمة لتحصين هذه القطعان وهي تتراوح سنوياً ما بين 5 ـ 7 ملايين جرعة.‏

وأشار وزير الزراعة إلى أن الوزارة تعمل سنوياً على تأمين أكثر من 75 % من اللقاحات البيطرية الخاصة بحملات التحصين لقطعان الثروة الحيوانية، باعتبارها الجهة المسؤولة عن الحفاظ على صحة الحيوان من خلال المتابعة الحقلية والمخبرية للأمراض المؤثرة على صحة الحيوان، وكذلك حماية الإنسان من الأمراض المشتركة ومراقبة المنتجات ذات المنشأ الحيواني، وفي حال تم وضع المخمر في الخدمة، والإقلاع في معمل إنتاج لقاحات للثروة الحيوانية، فإن مؤشر الاكتفاء الذاتي من اللقاحات البيطرية كافة (بخبرات سورية خالصة) سيقفز إلى أكثر من 90 % من حاجة قطعان الثروة الحيوانية، وهذه خطوة أولى تسبق عملية فتح باب تصدير اللقاحات البيطرية باتجاه الأسواق الخارجية، مشيراً إلى أن خطوط إنتاج اللقاحات الخاصة بقطعان الثروة الحيوانية مستمرة بالعمل وفق الكميات المطلوبة والمتواجد في مخازن المديرية وحاجة قطعان الثروة الحيوانية.‏



أترك تعليق

كتاب أنساب الخيول

التجارة الزراعية السورية 2015

logo