City Portal وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي

  • home
  • contact us

ورشة عمل البرنامج الارشادي لتطوير زراعة الزيتون البعل على مستوى القطر

عقد في مديرية الإرشاد ورشة عمل البرنامج الإرشادي لتطوير زراعة الزيتون المعد على مستوى القطر لموسم 2013 والخطة المقترحة لموسم 2014 شارك في  الإجتماع مدير وقاية النبات ومندوبين عن الجهات ذات العلاقة /المركز العربي أكساد- الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية – كلية الزراعة – الاتحاد العام للفلاحين والمديريات المعنية في الوزارة .

رحب مدير الإرشاد بالحضور واكد على أهمية معالجة المشكلات الواردة  في البرنامج الارشادي للزيتون وضرورة توخي الدقة في رصد المشكلات، وأشار إلى ما تحتله سوريا من مراتب متقدمة عالمياً في مجال زراعة الزيتون وقد تم إيلاء هذه الشجرة الاهتمام الكبير من خلال وضع مصفوفة بمشاركة كافة الجهات ذات العلاقة تتضمن عرضاً للمشكلات والحلول المناسبة لها والانشطة الواجب تنفيذها بفترة زمنية محددة وبناءً على ذلك تم القيام بجولات ميدانية برئاسة السيد المعاون وفريق العمل ومهندسي الوحدات الارشادية في محافظتي طرطوس واللاذقية لحل مشكلة مرض عين الطاووس وتم تنفيذ عدد من ورشات العمل والتوصل الى نتائج قابلة للتطبيق العملي من خلال إيجاد أصناف متحملة للمرض.

وقدمت الهيئة العامة للبحوث الزراعية عرضاً تضمن أهم الأصول البرية الموجودة في سوريا كما تم العمل على حصر الأصناف وتوصيفها وفقاً للمعايير المعتمدة ومن خلال  استخدام البصمة الوراثية في تحديد الأصناف، كما تم استعراض الخدمات الأساسية والضرورية الواجب تقديمها للشجرة منها( اختيار الموقع المناسب وإجراء الفلاحات الضرورية والتقليم والتسميد وطريقة القطاف المناسبة والتركيز على منتجات الزيتون الثانوية والاستفادة منها ) كذلك إيلاء عملية عصر الزيتون بالشكل الأمثل وتخزينه بالطرق المناسبة، كما أجريت تجارب بخصوص تطبيق الزراعة الحافظة للتخفيف من عدد الفلاحات وزراعة السماد الأخضر بين الأشجار.

وقدمت مديرية الإرشاد عرضاً تضمن دليل المشكلات التي يعاني منها المحصول و التقانات الواجب  تطبيقها والنشاطات الإرشادية المنفذة لعام 2013 و المقترحة من مدارس و نشاطات حقلية لموسم2014 وتنفيذ ماجاء من إجراءات تطبيقية لمصفوفة الزيتون.

وخلال المناقشات أكد الدكتور حسني جمال مندوب كلية الزراعة بجامعة دمشق في مداخلته على تطبيق المواضيع الأساسية التالية – الزراعة واختيار التربة المناسبة والابتعاد عن الترب الثقيلة – اختيار الغراس المناسبة الموثوقة والمعتمدة وتحمل بطاقة تعريف للغرسة- زراعة عدة أصناف بالحقل في ما يسمى بالتجمع الاقتصادي – الاهتمام بمواضيع المكافحة  –  تحديد معايير ظاهرية لمرحلة النضج وتحديد الموعد الأمثل لقطاف كل صنف.  وأشار إلى يباس الأشجار الناجم عن أسباب متعددة منها: استخدام أدوات تقليم غير معقمة وتلوث سكك الجرار من حقل إلى آخر، و زراعة العائلة الباذنجانية واستخدام الأسمدة العضوية غير المتخمرة بجانب ساق الشجرة ، كما أشار إلى وجود عدو حيوي لحشرة حفار الساق وشدد على عدم جواز التسميد الورقي كونه غير مجد لشجرة الزيتون لوجود طبقة تمنع الاستفادة منه.

أما مندوب مديرية الإنتاج النباتي أشار إلى أنه في عام 2007 تم تحديد عدد من بساتين الأمهات الموثوقة وذلك من خلال ترك طرود ثمرية  وتعميم المواصفات الفنية لها وقد تم استبعاد عدد كبير من البساتين والأشجار المخالفة حيث تم في عام 2014 إنتاج 725000 غرسة موثوقة الصنف ومحددة وجاهزة للتوزيع .كذلك تم التعاون مع البحوث الزراعية في تحديد عدد من الأصناف الحساسة لعدد من آفات الزيتون ( سل الزيتون – عين الطاووس – الذبول) واستبعاد زراعتها أو استبدالها بأصنافها متحملة.

مندوب مديرية التنسيق والمتابعة أكدت على إنشاء مشاتل متخصصة في كل محافظة لإنتاج غراس مناسبة لها مع التأكيد على موثوقية الصنف. وأكدت على تفعيل البروتوكول مع وزارة الصناعة حول إنتاج زيت الزيتون بواصفات محددة .

وأشاد المهندس فهر المشرف مدير وقاية النبات بجهود الوحدات الإرشادية في مجال وقاية شجرة الزيتون واقترح وضع سجل خاص بالوحدات الإرشادية لجدولة الإصابات بمشكلة اليباس وتحديد مواقعها وحول تشخيص الإصابات أشار إلى ضرورة وجود تعاون مشترك بين المرشدين في الوحدات وباقي الجهات مثل البحوث والوقاية لمعالجة الإصابات مباشرة والإعلام عن أي ظاهرة أو مشاهدة منعا لتطورها، وأكد على أهمية تعقيم أدوات التقليم والفلاحة وعدم زراعة محاصيل العائلة الباذنجانية وعدم استخدام أسمدة عضوية غير متخمرة في التسميد والابتعاد بالري في الأشجار المروية عن ساق الشجرة.

وشدد على تطبيق كامل حزمة المكافحة المتكاملة وضبط  عملية الرش العشوائي علما بأن الوزارة تقوم بتأمين المصائد والفرمونات ضمن الإمكانيات المتاحة.

أضاف المهندس حازم بأن المصائد والفرمونات الموزعة تساهم في  تطبيق الإدارة السليمة للآفات حيث تم توزيع  المصائد وتأمين الفرمونات لذبابة الثمار وعتة الزيتون. و أشار إلى خصوصية الإصابة بذبابة الثمار كونها تزداد في سنوات لحمل القليل بسبب قلة الحمل وعدم قيام الفلاح بالمكافحة مما يستدعي القيام برش جزئي، وحول مرض عين الطاووس ومن خلال الجولات الميدانية تم وضع خطة خمسية لمحافظة طرطوس وسبع سنوات لللاذقية والقيام بعمليتي التطعيم والاستبدال للأصناف الحساسة وذلك بصنفي العيروني والسكري المتحملين.

وتساءل مندوب الاتحاد العام للفلاحين عن موضوع الخارطة البيئية وأكد على أهمية الاهتمام بموضوع التسويق وحول دليل المشكلات أشار إلى وجود شقين للحل فهناك مشكلات تحل إرشاديا من خلال الأنشطة وهناك مشكلات إدارية مما يستدعي تحديد آلية الحل. وأشار إلى أهمية دعم الفلاح من خلال تقديم بذار السماد الأخضر.

مندوب مديرية مكتب الزراعة العضوية أشار إلى أن الجهات المانحة للشهادات العضوية حاليا غير موجودة في سوريا وبالتالي لا يمكن اعتبار أي منتج عضوي بدون شهادة معتمدة وأشار إلى أن أغلب مساحات الزيتون في سوريا تعتبر عضوية تقريبا والمطلوب تضافر كافة الجهود لتطبيق نتائج البحوث على أرض الواقع مع ضرورة تطبيق عمليات الخدمة بشكلها الصحيح .

وأشار مندوبي هيئة البحوث إلى أن العمل جار في وضع الخارطة البيئية وهي قيد الإنجاز وإلى وجود لجنة مشكلة تعمل لاستكمال كافة المعلومات والبيانات علما بأن هناك خارطة مبدأية مصغرة لأهم عشرة أصناف في سوريا، كذلك العمل مستمر لتجديد الأطلس العام للأصناف .

 في نهاية المناقشة أكد مدير الإرشاد على أهمية الجولات الميدانية والتواصل بين الوحدات الإرشادية الداعمة والجهات المعنية الأخرى في تنفيذ الخطوات الواردة في مصفوفة الزيتون وأشار إلى دور الجمعيات التسويقية التخصصية واتحاد المصدرين في العمل على تسويق زيت الزيتون داخليا وخارجيا كذلك أشار إلى دور اتحاد الفلاحين في التسويق الداخلي على غرار تسويق الحمضيات والتفاح وأشار إلى أهمية الدعم الذكي للفلاحين وأشاد بدور مديرية الوقاية في إعادة تأهيل مراكز الأعداء الحيوية

–       في نهاية الاجتماع تم تكليف الجهات ذات العلاقة كل باختصاصه بالاجابة حول المقترحات التالية:

–       مديرية مكتب الانتاج النباتي:

–       التأكيد على تفعيل عمل لجنة إنتاج الغراس من قبل الجهات المشاركة ذات العلاقة.

–       التأكيد على وضع لصاقة تعريفية للغراس الموزعة.

–       البحوث العلمية الزراعية:

موافاتنا بنتائج التجارب العلمية  حول إمكانية أو عدم إمكانية رش السماد الورقي على أشجار الزيتون

–       الاتحاد العام للفلاحين:

–       ايجاد اتحادات نوعية لتسويق الزيت السوري و الترويج له داخليا .

–       مديرية الارشاد الزراعي:

–       إيلاء التقليم الأهمية القصوى و تدريب عناصر وفق برامج تدريبية معتمدة و منح الشهادات بالتعاون مع مديرية التأهيل والتدريب.

–       توجيه الأخوة الفلاحين لانتاج ثمار سليمة ونظيفة قابلة للعصروانتاج زيت بمواصفات عالية الجودة.

–       نشر النتائج الدورية للبحوث العلمية الزراعية الحديثة ليتم تعميمها .

–       تقوم مديرية الارشاد الزراعي بالتعاون مع مديرية التنسيق والمتابعة والتقويم بمتابعة ما تم الاتفاق عليه مع الجهات ذات العلاقة وتنفيذ المقترحات والتوصيات وعرضها في الاجتماع القادم للبرنامج الارشادي للزيتون البعل واستعراض ماتم تنفيذه وما لم ينفذ والأسباب.

–       التعاون مع كافة الجهات ذات العلاقة في تطبيق وتنفيذ ما ورد بمصفوفة الزيتون.

 

المقترحات والتوصيات:

–      استكمال  المعلومات والبيانات الخاصة لوضع خارطة بيئية لزراعة الزيتون في سوريا وتحديد الأصناف الملائمة لكل منطقة.

–      استكمال اعداد أطلس علمي عن أصناف الزيتون في سوريا و الأماكن المناسبة لزراعتها

–      اعتماد وضع لصاقة تعريفية لكافة الغراس المنتجة في مشاتل وزارة الزراعة.



أترك تعليق

كتاب أنساب الخيول

الأرشيف